سميح دغيم

703

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

( ط ، م ، 85 ، 16 ) - الصفة ما لا يعقل إلّا مع غيره ( ط ، م ، 179 ، 10 ) - الصفة : هي الاسم الدالّ على بعض أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها ( ج ، ت ، 173 ، 18 ) - الاسم والصفة عبارة عن قول الواصف . وعن بعضهم : بل الصفة لمعنى في الموصوف . لنا : إجماع أهل اللغة على أنّ الوصف والصفة واحد ، كالوعد والعدّة . والوصف قول اتّفاقا ، فكذا الصفة . ولو أفادت المعنى لزم فيمن قام أن يوصف بأنّه واصف له ( م ، ق ، 87 ، 11 ) - كل اسم أو صفة هو حقيقة في معنى يجوز إطلاقه على اللّه إن صحّ عليه ذلك المعنى . قلت : ما لم يوهم الخطأ . البلخيّ : لا ، إلّا بإذن سمعيّ . فأمّا المجاز فلا إلّا بإذن اتّفاقا . لنا : لا دليل على منع الحقيقة ، وإلّا لاحتاج في تركه إلى إذن ( م ، ق ، 87 ، 19 ) صفة أزلية - كل ما كان من أسمائه مشتقّا من معنى قائم به فذلك المعنى صفة له أزليّة ، كالحي والقادر والقدير والمقتدر والعالم والعلّام والسامع والسميع والبصير والمريد والمتكلّم والآمر والناهي والمخبر . لأنّ هذه الأسماء دالّة على حياته وقدرته وعلمه وإرادته وكلامه وسمعه وبصره وهذه صفات له أزليّة ( ب ، أ ، 123 ، 13 ) صفة الاقتضاء - قال السمناني . . . لأنّه لو وجب وجود ما وجد في الوقت الذي وجد فيه لأجل قول اللّه تعالى كن ، لوجب أن يوجد لأجل قول غيره له كن ، لأنّ صفة الاقتضاء لا تختلف في ذلك بين القديم والمحدث ( ح ، ف 4 ، 213 ، 6 ) صفة أهل الآخرة - قد يجوز منه تعالى أن يجعل عاقلا ولا يكلّفه المعرفة ، بأن يضطرّه إلى العلم به ، فيما يختصّ ذاته وفعله ، وإلى شكره على نعمه ، ويلجئه إلى ألّا يفعل القبيح ، بأن يعلمه أنّه لو رامه لمنع منه ، وحيل بينه وبينه ، فلا يجوز فيمن هذا حاله ، أن يكلّف المعرفة والشكر ، لكونه مضطرّا إليهما ، ولا يجوز أن يكلّف الامتناع من القبيح ، لأنّه ملجأ إلى ألّا يفعله ، وهذه صفة أهل الآخرة ، التي لأجلها نقول : إنه سبحانه لا يكلّفهم ، فإذا جعل تعالى العقلاء من ابتداء الخلق كذلك ، لم يحسن أن يكلّفهم ( ق ، غ 14 ، 126 ، 8 ) صفة الجنس - الدليل على أنّ صفة الجنس لا تتعلّق بالفاعل ما قد ثبت أنّ كونه سوادا لو كان بالفاعل لصحّ من الفاعل أن يوجده ولا يجعله سوادا . ولو كان كذلك لصحّ من الفاعل أن يوجده ويجعله حلاوة بدلا من كونه سوادا ، ولصحّ أن يجعله سوادا حلاوة ، لأن كلتي الصفتين تتعلّقان بالفاعل ، وليس بينهما تناف ولا ما يجري مجرى التنافي . ولو كان كذلك لوجب في الحموضة إذا طرأت أن تنفيه من وجه ولا تنفيه من وجه ، فيؤدّي إلى أن تكون هذه الذات موجودة معدومة في حالة واحدة - وقد علمنا استحالة ذلك ( ن ، د ، 201 ، 16 ) - إنّ صفة الجنس غير صفة الوجود ( أ ، ت ، 77 ، 2 )